حلمت اني رايت مكان يوجد فيه ديوك كبيرة جدا عن الطبيعي بيضاء وكانت موجودة في مكان مغلق عليها ولكن يراها من في الخارج وكانت موجودة في بيت صديقتي ولكن ليس في منزلها بل خارج المنزل بجواره وكانت امها اسمها حنان كانت مع الديوك وكانت تقوم بغلق النوافذ حتي لا يخرجون وكنت أنا اشاهدهم من الخارج ولكني كنت معجبة من منظر الديوك وحجمها .ورأيت ايضا بجوار مكان الديوك جبل صغير جميل جدا انا رايته من زمان في الصور ولكن لما رأيته في الحلم كنت سعيدة جدا وكنت انظر اليه من جماله مع استغرابي كيف أنه موجود في هذا المكان وكان الجبل الصغير لونه متداخل مابين الاصفر الاحمر ..وعندما خاطبت ام صديقتي وقولتلها ماشاء الله الجبل ده جميل جدا قالتلي ده مش جبل ده هرم ولما سالتها عن المكان ازاي بقي كدة لاني في الحقيقة كان المكان فاضي أرض قالتلي أنهم عملوه عشان الناس والطلبة يجو عليه زي مكان تخييم ويشوفو الحاجات اللي موجوده فيه ..وايضا في نفس الحلم كنت عايزة اوصل لمكان تقريبا صيدليه علي ماذكر وكنت بجري عشان اوصل وساعات كنت بطير يرتفع عن الأرض مسافات عاليه والناس كانت بتبصلي ..وشوفت أصدقاء ليا في الحلم اسماءهم ..امل ونعيمة واسراء ..مع العلم اني فتاة عاء .آسفة على الإطالة ..وجزاكم الله خيرا
الديك
هو في المنام ربّ الدار كما أن الدجاجة ربّة الدار. والديك أيضاً عبد. ومن وُهب له فروج فيولد له غلام مملوك، وقيل: بل هو رجل محارب من نسل المماليك. وقيل: هو رجل له أخلاق رديئة، يتكلم تارة بكلام حسن، ويهذي تارة. وقيل: الديك غلام له مودة، ومن أخذه فهو إصلاح فيما بينه وبين رجل آخر. ومن رأى أنه ذبح ديكاً فإنه لا يجيب المؤذن. وقيل: من رأى الديك في المنام فإنه يزداد حكمة، أو اجتماعا بالعلماء، والانتفاع بهم. ومن رأى أنه صار ديكاً مات وشيكاً. ومن رأى أن ديكا قد نقره نقرة أو نقرتين فسيقتله رجل من العجم. وإذا كان الديك أبيض فهو مؤذن. وقيل: من رأى أنه صار ديكاً يصير مملوكاً أو مؤذناً عالماً بالأوقات. والديك يدل على الخطيب والقارئ، ربما دلّ على الرجل الذي يأمر بالمعروف ولا يأتيه، لأنه يذكر بالصلاة ولا يصلي. وربما دلّ الحارس. ومن رأى ديكاً دخل إلى منزله والتقط حبات الشعير فإن المؤذن يسرق له شيئاً. والديك يدل على رجل له علوّ همة وصوت حسن. والديوك الصغار مماليك صغار أو صبياًن أو أولاد أو مماليك، وكذلك الفراريج الإناث جوار أو عبيد أو وصائف. ومَن ملك ديكا رزق ولداً ذكرا، واشترى مملوكاً أو داراً، أو قدم له غائب أو جاءه خبر منه. ومن أصاب ديكاً احمر فإنه يستفيد عبداً آبقاً خبيثا. ومَن رأى أنه يقاتل ديكا فإنه ينازع رجلاً أعجمياً، فإن أصابه مكروه من الديك فيصيبه من الرجل الأعجمي ما يكره بقدر ما أصابه من الديك. انظر أيضاً الدجاجة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه