رايت اني فوق سطح المنزل وكأني السماء انفتحت واتحدث الي الله دون ان اراه واقول كم انت عادل ما اجملك ما اعظمك وقلبي فرح وسعيد ونظرت الي السماء من ورأي وأيت سحابتين علي هيئه بشر وعندما نظرت اليهم بقوه جروا تحت سحابه كبيره وطلعوا تاني بسرعه وراحو تاني تحتها وخرجو مره ثانيه ولكن بسرعه كي لأ اتمكن من رؤيتهم
وإن نودي بما يسمى به اليهود والنصارى كعريان وحنا وشميلة وما أشبه ذلك فيخاف عليه من سوء الحياة والممات، هذا إذا كان القائل ممن يقبل قوله في اليقظة، وإن كان ممن لا يقبل قوله فلا يعتبر قوله، وأما تزكية المرء نفسه فإنها تدل على اكتساب ماثم وهو لا يصدق لقوله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه