كنت ماشية انا وامى المتوفية ورأيت البحر من بعيد وفرحت جدا وأشارت اليه وقولت لامى هذا بحر الاسكندريه الازرق الجميل يلا بينا نذهب إليه ولا قربنا منه وجدت درج يشبه مطلع الجبل ولن نستطيع طلوعه ولن نصل الى البحر
صعود الدرج للميت
حلمت أن امي كانت بتمام صحتها بتطلع على الدرج بعد ما كانت تعبانه هى متوفيه من ست شهور
ومن رأى بركة درجا فإنه يؤول على وجهين اما تأخر من عمره عدد الدرج أو حصول أولاد بعددهم، وربما كانوا قرابته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه