ابى راى فى المنان ان امى تغرق فى ترعة مياهها جارية وشديدة ولم يستطيع انقاذها او العثور عليها وكان يحمل على ذراعة طفلة صغيرة
حلمت اني عيالي غرقو بنت ولد وانقذتهم
ومن رأى كأن السفينة غرقت وتفرقت ألواحها أصيبت في والده أو من يقوم مقامه أو في الأقرباء، والسفينة القائمة التي لا تجري تدل على الحبس لأنه لما قامت السفينة بيونس عليه السلام حبس في الحوت، وأما بقية الأبحر فكل واحدة تعبر في أهلها ومكانها نظير ما تقدم.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه