حلمت انا وامي في بيت عبارة عن غرفة واحدة فيها مطبخ وصالون وفجاء الباب ضرب مشيت فتحت الباب اذا برجل طويل واسود وعجوز ولابس جلابية وبشوش ومبتسم ويحمل عصاء وكيس خضار ويسلم علي وانا خفتة منو وسالني امي في اجبتة نعم في دخل وكان مبتسم وينظر لي وسال امي دي فلانة امي قالت نعم خفتة منو وسالت امي دة مين قالت دة فلان جارنا الزمان بجيب لينا خضار طوالي
إن تزوج بامرأة ميتة، ورأى أنها حية، وحولها إلى منزله، فإنه يعمل عملا يندم عليه، فإن وطئها وتلطخ من مائها. فإنه نادم من عمل في خسران وهم، وتحمد عاقبته، وينال خيرا بقدر ما أصابه من مائها آخر الأمر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه