حلمت بالشخص الذي احبه كنت أتكلم معه بالرسائل عبر الهاتف و قال أحبك لم أتوقع هذا لأنه في الواقع لا يحبني
شخص يقول لي احبك و لكن لم ارد عليه و انا اصلا في الحياة الواقعية الشخص ده كان حبيبيى السابق
شخص احبه ويحبني فنفصلنا فرايته بالمنام كنت ابكي واقول له احبك فقال لي وانا احبك
كنت ماشيه على الطريق ووحدة بتقولي ريحا فين وانا برد عليها لقيته الشخص دة معدى فقلت سا سامى وهو اسمه سامى وبصلي ومشه وبعدين ماشى قدامى ولقيته بيقلى بحبك قلتله واناهعملك اه قالي عارف منت مخطوبه وانا فى الحقيقه مخطوبه
قالت لي احبك انا بنت واحب واقدر هذي اافتاة
حلمت بشخص زميلي بالمدرسة وهو يقول لي انه يحبني كثيرا
شخص قال لي احبك ثلاث مرات
رأية شخص يقول لي أحبك اوى
كنت واقفة وفجأة يأتي شخص احبه مثيرا في الواقع وهو لا يحبني ويعترف لي بحبه الكبير في ال
ما علة من يقول بأني لا أحلم ؟؟
كثيرا ما يجمعني المجلس أو الحديث بمن يقول لي: أنا لا أحلم...:
وتراه يبدي انزعاجه أحيانا !
وتراه يقول هذا متهكما أحيانا ! ولسان حاله؛ لست ممن يهتم بتخصصك !
وبتحليل عدد من الشخصيات التي تعيش هذه الظاهرة، يمكننا القول بأن هذه الظاهرة موجودة ابتداءا، وقد ظهر لي بأن أهم الأسباب التي تقف خلفها ما يلي:
1/ النسيان. فكثير ممن يحلم أو يرى الرؤيا، قد ينساها، أو يُنسيها، وهذا لحكمة العزيز القدير. ولذا فقد يوجد من يتذكر فجأة حلما رآه، أو رؤيا صادقة رآها.
2/شدة الاستغراق في النوم ممن يعاني مثل هذه الظاهرة، ولذا فمن يستغرق جدا في نومه يشبه الميت، وهذا النوع قليلا ما يتذكر ما يراه في نومه.
3/ من يعمل تارة نهارا وتارة ليلا، وتارة ليلا وتارة نهارا، وهكذا دواليك، وهؤلاء في الغالب لا يتذكرون أحلامهم أو رؤاهم، وقد توصلت لهذه الفئة الأخيرة مؤخرا وبعد استقصاء وفحص مكثفين، وأنشره هنا لأول مرة؛ والسبب خلف عدم تذكر رؤاهم أو أحلامهم، أنهم لا يرتاحون في نومهم كما يرتاح الذين لهم نظام ثابت في النوم ليلا، وهؤلاء الذين ينامون ليلا، هم من يحصل على فوائد النوم الكبرى .
4/ من لديه مواقف شخصية ضد هذا العلم بسبب بعض المفسرين، وسواء كان السبب صحيحا، أو خاطئا، فتراه يعادي هذا العلم بهذه الوسيلة، فيقول بأنه لا يحلم أو لا يرى الرؤيا.
5/أنة قليل الرؤي فعلا.
هذه بعض أسباب هذه الظاهرة، والله أعلم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه