الكافور: حسن ثناء مع بهاء. والزعفران ثناء حسن إذا لم يمسه. وطحنه مرض مع كثرة الداعين له.
والغالية: قد قيل أنها تدل على الحج، وقيل إنّها مال، وقيل إنِّها سؤدد، ومن رأى كأنّه تغلف بالغلية دي دار الإمام، اتهم بغلول وخيانة.
من قرأها يكون مرتكبا طرق البدعة سيء الثناء.
قال الكرماني يحصل له التوفيق لفعل الخير ويغازي وقيل إيمان ودين خالص.
وقال جعفر الصادق يكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة.
الكافر
هو في المنام عدو. ومن رأى شيخاً كافراً فإنه عدو قديم العداوة، ظاهر البغضاء. ومن رأى أنه كافر وقدامه عسل لا يأكل منه فإنه كافر لنعم اللّه تعالى. ومن رأى أنه تحول كافراً فإن اعتقاده يوافق اعتقاد ذلك الجنس من الكفار. وكثرة الكفار كثرة العيال. ومن رأى أنه كافر ولا يتوب من كفره فإنه يموت قتيلاً.
وأما الكافر الميت إذا رؤي في أحسن حالة وهيئة، دل ذلك على ارتفاع أمر عقبه، ولم يدل على حسن حاله عند الله: فإن رأى كأن الميت ضحك ثم بكى دل على أنه لم يمت مسلما. وكذلك لو رأى أن وجه الميت مسود لقوله تعالى: " فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم " .
الكافور
هو في المنام حسن ثناء وبهاء. والكافور يدل على صدقة السر، والحمل بالأولاد وإذا رؤي الكافور كان دليلاً على الأعمال الصالحة، وأنه يُحشَر مع الأبرار.
سورة الكافرين
من قرأها يكون مرتكبا طرق البدعة أو يحصل له التوفيق بفعل الخير ويكون قوي الاعتقاد في الدين والشريعة أو يسعى في جهاد الكفار أو يخالط قوما مبتدعين
فائدة قال الكرماني رؤيا المسلم أصدق من رؤيا الكافر ورؤيا العالم أصدق من رؤيا الجاهل ورؤيا المستور أصدق من رؤيا غير المستور ورؤيا الرجل النحس ورؤيا الشيخ أصدق من رؤيا الشاب.
ومن رأى أنه كافر ثم دخل في الإسلام فإنه يؤول على وجهين اعترافه بالنعمة بعد كفرانها أو قرب أجله ويصير إلى الحق وقيل من رأى أنه صار كافرا فإنه يدل على ميله إلى الكفر.