كانه ابني الشاب المتوفي كانه طفل ويقراء القران وبصوت ع وعلى مراى من الناس وبحديقه
رأيت الميت وكأنه حي ويسلم علي ويرحب بي
ومن رأى أي حاكم كان فتعبير أفعالهم وأقوالهم كما تقدم في الأعوان وقيل رؤيا البرددار تدل على حل أمور معقدة وأما رؤيا النقيب فحصول عطاء من أحد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه