في البداية كنا في مكان عام نوايا ما داخل أحد البنايات لا أذكر كيف وصلت إليها ووصلت لمكان مثل غرفة جلوس كبيرة وجلست مع أشخاص لا اذكرهم وفجاءة طل علينا الإمام الخامنائي وجلس معنا على الاريكة في الوسط وكان قد نحف جسده ، وقام أحد الأشخاص ليحضر الشاي لنا ، وحضره وبداء الإمام يشرب ويحدث مع شخص كبير في السن نوعا ما وحديثه كان عادي وفيه مزح ، وانا كنت مبسوط جدا في الحلم وكنت اريد أن أخذ صورة لي انا والإمام لكن خجل ان اطلب ، التفت لي الإمام وقال لماذا لا تشرب الشاي معنا وقام هو بنفسه بصب الشاي لي من ابريق الشاي وأضاف لي شاي من كؤوس كان موضوعا عالطاولة وضاف أيضا شاي من كأسه الذي شرب فيه وكنت فرح جدا انا وشربت الشاي ، فجائة أراد الإمام ان يرحل وانا لا زلت اري اخذ صورة معه لكنني لم أستطع فقد ذهب ،لحقته لكنه قد رحل ولكن ما ان رحل وكان شخصية ابنته تجسدت بداخله ، واردت انا ان أتصور معها ، وكام حولها اولاد اعرفهم من بينهم أخي يلاحقونها ويلعبون معها ، عندما التقيت فيها وأتت بوجهي طلبت منها انني اريد ان نتحدث قليلا فقالت وهي مشغولة وتكبر نوعا ما انتظرني فس الزاوية سأتي بعد قليل ، ذهبت وجلست على اريكة وجلس بجانب أحد الاولاد الذي اعرفهم ، وبداء تفكيري يأخذني إلى عزة النفس والكرامة ،من هي حتى تتكبر عليي وكيف افشلتني ، بعد قليل أتت لعندي وقالت هل كنت تريد شيئا ، فعزت نفسي وقلت نسيت ما اريد ، فابتسمت وضلت واقفة وانتهى الحلم فجائة
من رأى أنّ إمام المسلمين ولاه أمره: حاضرة عقده، فهو يصيب شرفاً وذكراً عاجلاً في الدنيا والدين. فإن ولاه من أقاصي ثغور المسلمين نائباً عنه، فهو كذلك شرف وعز وسلطان فيه تأخير وبطء بقدر بعد ذلك الموضع عن الأمان. ومن رأى أنّه دخل دار الإمام واستقر فيها واطمأن، فهو يداخله في خواص أمره فإن رأى أنِّ الإمام أعطاه شيئاً، فهو يصيب فخراً ورفعة وسلطاناً بقدر ما تنسب تلك العطية إليه في التأويل وجوهره. فإن رأى أنّه يخاصم الإمام أو سلطاناً دونه بكلام حكمة وبر، فهو يظفر بحاجة لديه.
فإن رأى أنّه يختلف إلى باب الإمام: أو باب نائب من نوابه، فإنَّ أعداءه لا يقدرون على مضرة له. فإن رأى أنّه في لحاف مع الإمام في فراشه ليس بينهما سترة، فهو فرج من سلبه إليه ويصير ماله وما يملك في العاقبة للإمام تركة منه في حياته أو مماته.
فإن رأى أنّ الإمام مريض: فهو مرض الدين له ولرعيته لمكانه. فإن مات فهو فساد في الدين. ودخول الإمام العدل مكاناً تزول البركة والعدل فيه. فإن كان إماماً جائراً، فهو فساد ومصائب. وإن كان معتاداً للدخول إلى ذلك، فلا يضره. ومن أكل مع الإمام العدل على مائدته، فإنّه يصيب شرفاً وخيراً في دينه ودنياه بقدر ما نال من الطعام وكذلك الملك والسلطان مثل الإمام.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه