كنا بحافله راجعين من زواج وفجاه نرى امامنا عظام بني آدميين ومكتوب عليها وعلى الأرض حروف وفي كل مكان وفجاه نطلب من صاحب الحافلة الرجوع للخلف لأن هذه المنطقة خطره أو لعصابه أو مافيا
عظام الإنسان: فدالة على أمواله التي بها قوامه وعليها عماده، كالدواب والعبيد والبقر والإبل والغنم والرباع والشجر، وكل ما يشتغل به. ومخ العظم ماله المخزون، ورقبة العبد والدابة والدار. وربما دل المخ على المال المدفون، وربما دل على الولد وولد الولد. وقد تدل العظام لمن ليس له مال على الدين والفرائض التي بها قوامه وعليها عماده، وهي أعظم أموره عنده خطراً وصحة أعماله في السر. فمن قويت عظامه وزاد صحة، حسن عنده ما يدل ذلك عليه على قدره وزيادة منامه.
وأما لحم الإنسان: فدال على المال المستفاد، كالربح والغلة، لأنّه بالقوت يكثر ويقل. والعظام رأس المال، فمن زاد لحمه كثرت غلاته وأرباحه وفوائده، ونفقت صنعته وكثر خصبه. ومن قل لحمه فعلى ضد ذلك. ولحم عمال الله تعالى. وأهل الزهد قوافلهم وتطوعاتهم، فمن رأى لحمه منهم، كثر زاد عمله وامتلأت صحيفته، ومن قل لحمه منهم، نقص دينه وقل عمله، إلا أن يكون مع زيادته شاهد آخر يؤذن بالميل إلى الدنيا، ومع الهزال دليل على التخلي عنها والانقطاع، فذلك هو الأولى بها. وعظام أهل الآخرة فروضهم.


























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه