اعطاني علبة الخاتم ثم تقدمت له فقال لا اخدمني العلبة وتقدم لي واللبسني الخاتم كان يوجد العديد من الخواتم ثم فرحت جداً وحضنتة بفرح ودموع
وإن كان على مسمى تقدم كمحمد ويونس وما أشبه ذلك فيؤول على وجهين فإن كان من أهل الدين والصلاح فبشارة وخير، وإن كان من أهل الفساد والمعصية فيدل على وعيد واستهزاء.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه