أنا شاب اع حلمت أن كان معى 4 أكياس بسكوت ونايتى وسبتهم فى منتصف الطريق وجائت امراه أخذت 2 أكياس بسكوت ورمتهم كانت داخل سياره كانت تجلس فى الأمام وفى الخلف وفى الخلف يوجد شابين اقارب المرأه المجهولة خرجت المرأه المجهولة من السياره وتشاجرت معاه بسبب مافعلته وزقتها فى كتفها والشابان لم يفعلو شئ قالت لى أنا هتصل بابنى يجى يموتك قولتها هاتى بنك هموتهولوك للعلم والدتي كانت مع وذهبت لتتسوق روحت دخلت لطابونه المخبوزات ودورت على سكين لقيت واحده جبتها ودخلت محل الجزاره سألته قالى معايا واحده صغيره المهم قولتلها هموتلك ابنك قالتلى بابنى ده قوى جدا أما نشوف وذهبت لاتصل على أمى لاجدها لأنها تاهت منى لم أقدر أتمكن من الاتصال جربت كذا طريقه لم أجد نفع أخذت هواتف من أصدقاء والدى وصديقى ولم اتمكن ذهبت بعيدا لأعرف اتصل ومن ثم حاولت أرجع لمكان الحادثة لقيت الشارع خلفى ظلمه اسود تام خوفت معرفتش ارجع لحد ما لقيت نفسى أمام محل الجزاره ووالدى موجود هناك وأصدقائه بلغوه بلواقعه والدى قالى انزل تعالى هبوسك نزلت على الدرج وعارف انو هيضربنى بالقلم وبالفعل ضربنى قلمين وفجأة لقيت والدى واقف بالقرب منى بينادى على بضاعته علشان الناس تشترى وتحت قدمه طيين كتير واصدقائه ينظرون إليه بحسره وبس للعلم أنا بحلم ممكن أربع أحلام فى حلم واحد كل حلم ليه قصه شو السبب
أعاني من عدم الاستيقاظ , فما الحل ؟
يجمعني المجلس أحيانا , أو يجمعني الحديث أحيانا أخري بمن يعاني ويقول : أنا ثقيل النوم جدا , ولا يستطيع أحد أن يوقظني حتي للصلاة !! فهل من علاج لهؤلاء ؟؟؟
بداية أقول بأننا نعيش نعما كثيرة لا تعد ولا تحصى، وما النوم هذا إلا مثال بسيط جدا، ثم أقول بأن من يعاني من صعوبة القيام من نومه، أو يعاني من اضطراب النوم لديه، فلا أجد أفضل له من الصلوات الخمس علاجا نافعا شافيا بإذن الله، فالله سبحانه حين قال : [ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ] فقد جعل للصلاة سرا من حيث الوقت، فمن التزم بالصلوات في أوقاتها، فلن يستغرق في النوم، بحيث يكون له ظاهرة مرضية، ومن المعلوم بأن من يعاني من السهر ليلا على سبيل المثال هو ممن يأخذ حقه من النوم في النهار، ومن ينام مبكرا في الليل، هو ممن يستيقظ في أول النهار، وهذا بشكل غالب، وإلا فقد يوجد من ينام مبكرا ويجد صعوبة في الاستيقاظ فجرا، ولكن العلاج لهؤلاء لو يعلمون؛ هو في الحرص للقيام لكل صلاة بوقتها، ولو طبق كل واحد من هؤلاء هذا النظام فأنا أجزم بأن مشاكل السهر، أو قلة النوم، أو صعوبة النوم، والتقلب على الفراش ستنتهي من الكثير، وما عليك إلا أن تجرب فقط ومن ثم تحكم، وإياك أن تكون ممن يستيقظ لدوامه مثلا وعمله وبكل صعوبة وبمشقة كبيرة، ولكنه ينهزم في نفس المعركة مع النوم وقت صلاة الفجر، فهذه معركتنا الدائمة، واذكر بالمناسبة أن ابني قال لي أنا أكره الدراسة لأنها تجعلنا نستيقظ مبكرا جدا!!
فقلت له يا بني: إنك لو لم تستيقظ للدراسة، فستستيقظ لصلاة الفجر، فالمشكلة ستظل قائمة لديك مع النوم، ولا حل لها إلا أن تكتفي من النوم في أول الليل.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه