بعد قدومي من صلاة الفجر برمضان ونمت ورئيت انني تبشرت بالذهاب للحج من زوجتي وقد جهزة لي كافة اغراضي ولا اعلم كيف ومن كان السبب بخروجي للحج ومن شدة فرحتي كنت ابكي وبكيت كثيرا
وقال بعض المعبرين أحب البكاء في النوم ما لم يكن فيه صراخ وقد جربت ذلك نيفا عن ألف مرة فلم أر منه إلا خيرا وفسحا مستمرا، وأما الضحك فإنه هم وغم فإن كان بقهقهة كان أزيد لقوله تعالى " فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه