كنت اودع زوار الامام الرضا في المطار وفجاه الاحض ضهور القبه مرتفعه وجميله وناصعه فوق المطار فاجهشت بالبكاء والنحيب وفجاه تكلمت باللغه الفارسيه وارى من يرافقونني يضحكون
فإن رأى أنّه يؤاكله نال شرفاً بقدر الطعام الذي أكل، وقيل يلقى حرباً ومكاشفة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه