اولاً مجموعه من المسلمين ومجموعه اخرى من الكفار يريدون قتل المسلمين ثانياً نزول الملائكه يحاربون مع المسلمين ثالثاً بعد ما قتل الكافرون المسلمين انفتحت بوابه كبيرا ودخل المسلمين وهم موتون وكتب فوقهم دخولهم الى الجنه مع الله عز وجل
فإن رأى إنسان أن الإمام ولاه من أقاصي أطراف ثغور المسلمين نائباً عنه، فإنه عز وشرف واسم وذكر وسلطان، بقدر بعد ذلك الطرف عن موضع الإمام.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه