رأيت نفسي في منزل، لكني لم أعرف إذا كان منزلنا أم منزل شخص آخر ثم أحضرت حبيبتي طفلاً ووضعته بين ذراعي وأخبرتني أن اسمه كيفر كان جميلا جدا لكنه كان يضحك معي كثيرا ويلعب معي وكانت زعلانة لأنه كان دائما يصرخ ويبكي معها ومن ثم توقف الحلم ورجعت بس لما الحلم رجع كنت معها في غرفتها أو على ما أظن في بيت أهلها والطفل في حضنها وكانت مرهقة شوية مثل بعد الولادة و دخلت أمها الغرفة، وحاولت الاختباء منها خلف الباب، لكنها شعرت بي ونظرت إليّ، لكنها لم تكن منزعجة لم تتضايق وابتسمت لي، لكنها كانت ترتدي حجاباً على رأسها وكان أسود، وملابسها سوداء لكن ملابس جميلة وأنيقة و هم مسيحيون
ومن رأى أنّ ذكره استحال فرجاً، عجز بعد القوة. إن رأى لامرأته ذكراً كذكر الرجل، فإن كان لها ولد أو في بطنها، فإنّه يبلغ ويسود أهل جته. وإن لم يكن لها ولد ولا في بطنها ولد، فإنّه لا تلد ولداً أبداً. وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه. وربما انصرف التأويل، في ذلك عنها إلى قيمها أو مالكها. فيكون له ذكر في الناس وشرف بقدر الذكر.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه