كنت أمشي رأيت كلبا بلا خوف فمررت بالكلب وجاء ورائي وعضني في يدي اليسرى، حاولت عبر الطريق إلى ناحية اليمني مع الكلب فحاولت أن أقتله أخذت فمه بيديّ ورت فمه كله وتركته هناك ميتا، ومشيت حتى التقيت زوجة أخي في طريق كانت مشغولة وبدأت تحدث معها وتركتها في هذا المكان، وتوجهت إلى الأمام حتى وصلت إلى بيت مجهول وجدت فيه صديقين معهما نساء في الغرفة واحدة، إنهم يتحدثون، ولكن تلك نساء هنّ مجهولات لي
وإن كا عاملاَ بمعصية الله أو هاماً بها، كانت رؤياه له نذيراً. فإن رأى كأنّ القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عزّ وجلّ، كانت الرؤيا أثبت وأقوى، وظهور العدل أسرع وأوحى .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه