ذهبت لرؤية أمي في بيتها ومعها حور لعين والنور يصعد من أمي اكثر من حور العين وسمها هذه كريمة وبجنب أمي طفلة في المهدي وامي عندما نظرت إليها وجدتها متحجبة وعندما رأتني نهضت وتنظر الي وانا انظر إليها واقارن بينها بين تلك المرأة كريمة من حيث النور واقول في نفسي أمي نورها أكثر لايوصف
فإن رأى كأن ميتا يصلي بالأحياء فإنه تقصر أعصار أولئك بالأحياء، لأنهم اتبعوا الموتى






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه