رأت صديقه ليه صديقتها المتوفيه في عمر ١٦ سنه وهي تنبعث منها حرارة عاليه وتحوطها هالة من الدخان وكانت هادئة الملامح وكأنها حزينه بعض الشئ وكانت صديقتي تقها بشده وتبكي ولكن كانت المتوفيه لا تبدي اي ردة فعل غير انها قبلتها على رأسها ولكن لم تشاركها العناق حتى
من رأى أن ميتا يرقص فإنه فرحان بما هو فيه لأن الموت يضاد الحياة وأفعالها، وقال آخرون جميع ما يفعله الميت من المكروهات كالملاهي وغيرها ليس بمحمود.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه