اني وزملاء عمل اسمهم محمد دخلنا للامام العباس وهم نزلو يجيبو ماء ومن رجعو كنت بانتظارهم ونطوني ماء ورجعنا بطياره كانت تمشي فوك بحر
ومن رأى أنه نظر في ماء صاف فرأى وجهه فيه حسنا فإنه يحسن إلى أهل بيته وصب الماء انفاق مال، وجريانه من تحت القناطر خير لرجل يتوصل به الناس إلى مقاصدهم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه