كان أحد اصدقاءي مفقود وكنا نبحث عنه في كل مكان وفجاء لقيناه ملفوف في ملايات الوان وكانت والدته عماله تبكي قبل أن نجده ولما شلنا من عليه الملايات لقيناها شعرها مقصوص وجسمها كله ازرق وبعدها قامت
فإن رأى كأنه مات إنسان يعرفه، وهو ينوح عليه ويعلن الرنة، فإنه يقع في نفس ذلك الذي رآه ميتا أو في عقبه مصيبة أو هم شنيع،






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه