سقط هاتفي في فتحت البئر الذي كان مخلق بها أي لم يسقط داخله وعندما نزلت لاجابه كانت هناك حرارة كبيرة لذلك خفت كثيرا ان ينر ذلك الغطاء و أقع في البئر الساخن بعد ذلك استطعت إخراج الهاتف و رميته و خرجت انا لكن عندما خرجت وجدت الهاتف شاشته مورة
ومن رأى أنه فتح المصحف ولم يجد فيه كتابة فإنه لا خير فيه وربما يريد غيره أن ينسخ له مصحفا وربما يعلم غيره ان كان من أهله.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه