رأيت انني كنت انا وأمي نمشي بقرب الكعبة وكانت قديمة جدا حتى الأرض كانت تراب كنت ألبس انا وأمي حجابا اسود يغطي كل شيء وكنا نغطي وجهنا بخمارنا فسمعنا وفد من الرجال قادمون في طريقنا ولا نعلم ما الذي يحدث فإذا بالريول يمشي في طريقنا يلبس ثوب ابيض مقصر ونعل بني اللون قاتم له لحية وحواجب محددة في وجهه نور وله شهامة ليس بطويل ولا قصير فيه صفات الرسول التي ذكرت في الأحاديث المهم بعد ان مر بقربنا أعطانا الإذن فقال لنا إدخلوا الكعبة انا وامي فدخلنا وكنا نتأكذ اذا مر الوفد من الرجال ام ليس بعد حتى نخرج ونستطيع العودة وكأننا كنا في حشمة الحالة:عاءالعمر:٢٠المهنة:طالبة علم شرعي لا اعمل فترة الحلم كانت قبل ثلاث ايام وتكرر لمدة ثلاة ايام كذلك
من رآه في المنام أصاب قوة وسلطانا، ووقع في خطأ ثم ندم وزهد وابتُلي بسلطان ظالم ثم نجاه اللّه تعالى منه، وظفر به، ونصره عليه، ورزقه الملك والشرف. وقيل: من رأى داود عليه السلام فإنه يكون في تلك البلدة ملك عادل، أو رئيس فاضل، أو قاض حكيم منصف، وإن كان رئيس تلك البلدة ظالماً بدلّه اللّه تعالى رئيسا عدلاً، وإن كان قاضيا جائرا بدله اللّه تعالى مكانه قاضيا عدلاً في حكمه. ورواية داود عليه السلام تدل على الخلافة، وربما دلّت رؤيته على الامتحان بالنساء، أو على التلاوة والتسبيح والطرب والتلحين في القراءة، وتدل رؤيته على الإقلاع عن الذنوب والتوبة، والرجوع إلى اللّه تعالى، وقبول توبته، وربما دلّت رؤيته على السلاح وما يُعمَل من الحديد، وإن كان الرائي يصنع ذلك استفاد منه نعمة طائلة، وربما هانت عليه المصائب. وتدل رؤيته على حسن العاقبة. ومن رأى أنه تحوّل إلى صورة داود عليه السلام أو لبس ثوبا من ثيابه فإن كان ممن يليق به القضاء والحكومة نال ذلك، وإن لم يكن يليق به ذلك، فإن كانت معيشته وصناعته من الحديد أو بالحديد أفاد مالاً وإن لم يكن له شيء من ذلك، فإن كان رجلاً صالحاً بُشر بازدياد الخير وكثرة البكاء والخشوع والحزن، إن كان ظالماً جائراً، أو رآه يتوّعده أو رآه عابس الوجه فليتق اللّه تعالى وليصلح شأنه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه