رأيت امي متوفاة في فراشها ثم وضعها في داخل الكعبة الشريفة ويكون قوم أيوب متواجدين لحضور جنازتها وعلى رأسهم رجل عمره مئة عام ثم يأتي سيدنا أيوب يجلس بجانب التراب الذي زرعته امي ونبته حديث ويحمل من التراب في يديه ثم تعود امي للحياة وهي في أحسن حال وثم تجلس وتأكل حساء
وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نوح فانهم يرون من ذلك الوالي سرورا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه