كان المتوفى زعلان لانى معايا شخص هو لا يحبه ولكنه فرح لرؤيتى وزهبنا لكى نلعب ولكن وجدنا قطه شريره تصرخ بأعلى صوت وجاءت ورائى انا والعدو ولكننى ضربتها لحف فمشيت وزهبت إلى الميت
ومن رأى أنه يجامع زوجته وكانت ميتة فلا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه