كانت في فرح و معي زملائه وانا لبس تلعني من الفرح بقى معي واحد زميلي من وأنا صغير وكان ريحين الفرح وانا لبس جيقت جميل بعد كده وسيلة الفرح لقيت عيل صغير وهم بيضرب طرب النار ، جيت في عيونو بعد ممشيط من الفرح بقى معي هوا
وإن رأى كأنه مات وهم يبكون خلف جنازته من غير نوح فانهم يرون من ذلك الوالي سرورا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه