حلمت انني كنت انظر من النافذة و انا نتيقنة ان زوج عمي كانت ستاتي لتعمل لي سحر و تلقيه و بعد ذلك و انا انظر الى النافذة وحدها تجري اتجاه منزلنا و عندما كنت سأصرخ و أقول لامي صوت انقطع و لم استطع الصراحة و كانني نهدرو لا أستطيع الكلام بعدها قومت نفسي لكي اصرخ و ضللت اقوم حتى استطعت الصراخ و سمعتني أمي لكن لما جاءت أمي اختفت زوجة عمي و ظللت انظر من النافذة و أبحث عنها لكن و كانني علمت انها في شرفة غرفتي و عندما فتحت الشرفة وجدتها و عندها كانت ترش علي السحر و انا امنعها و اصدها و عندما رأيت عمي آخر ليس زوجها ضللت اصرخ عليه و لكنني ايضا صوتي انقطع و لكنني ضللت اقاوم و صرخت حتى جاء عمي و قال لها انتي لن تتربي أبدا و اخذها
العدّ
من رأى في المنام أنه يعد خمسة آلاف فإنه ينتصر على أعدائه، وأعداد النصرة هي عشرون ومائة. ومن رأى أنه يعد سبعة أو ثمانية فإنه يقع في هم. ومن رأى أنه يعد تسعة فإنه يقع في أمر صعب، ويصحب قوماً فاسدين، ومن رأى أنه يعد عشرة فإنه في أمر قد تمّ وكمل، أو يدل على الحج، وعدد الأربعين يدل على أنه في أمر قد وُعِد به، ومن عدّ ثلاثين فإنه في وعد كاذب. والواحد من الشيء دليل على التفّرد بالعلم أو المال أو الزواج أو الولد، وربما دلّ على الخمول، أو الواحد الحق الذي ليس معه غيره: الاثنان نصرة على الأعداء، والثلاثة إنجاز وعد، والأربعة حجة قائمة، والخمسة شك في الدين، وكذلك الستة، وربما دلّت الستة على النصرة على الأعداء وقيام الحجة على الخصم، ولا خير في عدد السبعة والثمانية. والعشرة كفارة لليمين. ومن رأى أنه يعد دراهم فيها اسم اللّه تعالى فإنه يسبح، وإن رأى أنه عد دنانير فيها اسم اللّه فإنه يستفيد علما. فإن عدّ لؤلؤاً فإنه يتلو سور القرآن. وإن عدّ جواهر فإنه يتذكر العلم أو يتعلم. وإن عد خرزاً فإنه يشتغل بالأمور التافهة أو بما لا يعنيه. وإن عدّ بقرات سماناً فتمضي عليه سنون خصبة. وإن عدّ جِمالاً مع أحمالها وكان والياً فإنه ينال من أعدائه. وإن رأى أنه يعد جواميس فإنه يقع في شدة وتعب.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه