رأيت طليقي وامه المتوفيه وهو متزوج بامرءه اخرى ولكن انا لم اكن يعنينى الامر وبعدها رأيت معى طفل وسط ابنائى عمره ٧شهور تقريبا جالس على الارض ونظرت له بابتسامه وقولت لطليقي سيبه وانا اربيه زى اولادى وقلت بمزاح هى اه تربيه وسخه بس هربيه زيهم وضحكت انا وابنتى ورأيت زوجته مع امه المتوفيه وكأنها زوجه حديثه ثم رأيتنى فى غرفه انا واطفالي جالسين على سرير وجالس معنا ابن طليقي الرضيع من زوجته ولكن الطفل كان يجلس معي وسط ابنائي و لنا روى حديث وقال انه لسبدنا نوح وكان الصوت وكأنه صوت سيدنا نوح وليس صوت الطفل وكان يروى احاديث للانبياء بصوتهم فقلت له اروى لي حديث لسبدنا محمد قال اخذهم منى بابا والتفت وجدت طليقى نائم على ضهره فى زاويه من الغرفه فذهب نحوه وقلت له اتركه لي اربيه وسط ابنائى فقال انه امه تركت البيت بسبب اسلوبها مع امه وروى لي ماحدث انها كانت تمشي مع امه فقالت لها ان امها هى التى اعتنت بها حتى ولدت فغضبت منها الام وهو غضب لغضب امه وجعلها تترك البيت وبعدها رأيت طفل ليس ابنى على نفس السرير فقلت له وانا مبتسمه سأعطليك لاحد يتبناك وكنت اقول هكذا لانى سأخذ ابن طليقي الذي يروى الاحاديث للانبياء فقال طليقي اعطيه لهم بمئتان جنيه فقلت له لا من غير ماخد حاجه وكان الطفل هذا رضيع وبعدها ذهبت لمنزل احدى صديقاتى اسمها وسام ووجدت ابنتى جالسه على كرسي فى صالة منزلها فنظرت لابنتى وابتسمنا ودخلت علي صديقتى وكانت كأنها ترتب ملابسها لتحفظهم بالدولاب وقلت لها وانا اضحك هو وامه بيعملو فيها اللى كان بيتعمل فيه وهى مكملتش اسبوع وانا اقصد انهم يعاملوها معامله سيئه وانا بحكى لها وجدت جنازة ابنة عمى المتوفيه والنعش محمول علي عربه واخواتى البنات حولها يبكون ولكن بدون صراخ او صوت وعندما رأيتهم بكيت وهممت لذهاب لهم وكنت جالسه على الارض وتركت اشياء كانت معى بجانب صديقتى حتى اعود واخذهم كانت بك اسود شطنه صغيره يعنى ومشط شعر وقلت فى نفسي محبتش بخاختى وهى بخاخه لضيق التنفس وانا فى الحقيقه استعمل بخاخه وكلما احاول القيام اجلس خاولت مرتين وفى الثالثه صحيت من النوم
رأيت طليقي وامه المتوفيه وهو متزوج بامرءه اخرى ولكن انا لم اكن يعنينى الامر وبعدها رأيت معى طفل وسط ابنائى عمره ٧شهور تقريبا جالس على الارض ونظرت له بابتسامه وقولت لطليقي سيبه وانا اربيه زى اولادى وقلت بمزاح هى اه تربيه وسخه بس هربيه زيهم وضحكت انا وابنتى ورأيت زوجته مع امه المتوفيه وكأنها زوجه حديثه ثم رأيتنى فى غرفه انا واطفالي جالسين على سرير وجالس معنا ابن طليقي الرضيع من زوجته ولكن الطفل كان يجلس معي وسط ابنائي و لنا روى حديث وقال انه لسبدنا نوح وكان الصوت وكأنه صوت سيدنا نوح وليس صوت الطفل وكان يروى احاديث للانبياء بصوتهم فقلت له اروى لي حديث لسبدنا محمد قال اخذهم منى بابا والتفت وجدت طليقى نائم على ضهره فى زاويه من الغرفه فذهب نحوه وقلت له اتركه لي اربيه وسط ابنائى فقال انه امه تركت البيت بسبب اسلوبها مع امه وروى لي ماحدث انها كانت تمشي مع امه فقالت لها ان امها هى التى اعتنت بها حتى ولدت فغضبت منها الام وهو غضب لغضب امه وجعلها تترك البيت وبعدها رأيت طفل ليس ابنى على نفس السرير فقلت له وانا مبتسمه سأعطليك لاحد يتبناك وكنت اقول هكذا لانى سأخذ ابن طليقي الذي يروى الاحاديث للانبياء فقال طليقي اعطيه لهم بمئتان جنيه فقلت له لا من غير ماخد حاجه وكان الطفل هذا رضيع وبعدها ذهبت لمنزل احدى صديقاتى اسمها وسام وهى ايضا مطلقه ووجدت ابنتى العاء جالسه على كرسي فى صالة منزلها فنظرت لابنتى وابتسمنا ودخلت علي صديقتى وكانت كأنها ترتب ملابسها لتحفظهم بالدولاب وقلت لها وانا اضحك هو وامه بيعملو فيها اللى كان بيتعمل فيه وهى مكملتش اسبوع وانا اقصد انهم يعاملوها معامله سيئه وانا بحكى لها وجدت جنازة ابنة عمى المتوفيه واسمها بشرى وهى فى الحقيقه متوفيه والنعش محمول علي عربه واخواتى البنات حولها يبكون ولكن بدون صراخ او صوت وعندما رأيتهم بكيت وهممت لذهاب لهم وكنت جالسه على الارض وتركت اشياء كانت معى بجانب صديقتى حتى اعود واخذهم كانت بك اسود شطنه صغيره يعنى ومشط شعر وقلت فى نفسي محبتش بخاختى وهى بخاخه لضيق التنفس وانا فى الحقيقه استعمل بخاخه وكلما احاول القيام اجلس خاولت مرتين وفى الثالثه صحيت من النوم
قال أبو سعيد الواعظ جاءت يوما امرأة إلى الأهواني المعبر فقالت له: رأيت كأن زوجي ناولني نرجسا وناول ضرتي آسا فقال يطلقك ويتمسك بضرتك أما سمعت قول الشاعر:
ليس للنرجس عهد ... إنما العهد للآس






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه