حلمت برجل في مقابلة مع قناة هو أب بنتين مشهورتين بيقول إنو يسكن يإسرائيل ففجأة شخص بيقتلوا برصاص بندقية لإنو قال كلمة إسرائيل أظن إنو الشخص ذا فلسطيني بعدين في صديقة إلي غضبت و قالت ليش بنقتل شخص إسرائيلي لمجرد إنو قال إنو هو من إسرائيل ربما يكون عم يدعم فلسطين بعدين في صديق لئلي قام مع الة لحتى يغسلوا الشخص ذا في البحر الأحداث صايرة في شاطئ البحر بعدين أنا أشوف بنت جميلة واقفة في تلة و عم تشوف شو صاير بعدين تمشي و يلحق و راها شب و يعرف إنو هو أخوها و بيحكوا مع بعض و يكتشفوا إنو الشاب كان ضايع و بعدين بتعنقوا بعدين بيقولها أو بتقلوا إنو البرازيل مجهزة كل شي و عم ينتظروا الموافقة حتى يهجموا و يحرروا فلسطين أرجوكم بدي التفسير لأن الحلم شاغل بالي و بالمناسبة أنا أعرف من الأشخاص إلي بالحلم بس شخصين صديقتي و صديقي طبعاً ممكن يكون كل هالحلم بدون تفسير أي مافي رسالة وراه بس بدي أتطمن
الفرج بعد الشدة والضيقة
99- -عن خالد بن يزيد الأزدى حدثنى عبدالله بن يعقوب بن داود قال : قال أبى حبسنى المهدى فى بئر وبنيت عليٌ قبة فمكثت فيها خمس عشرة حجة حتى مضى صدر من خلافة الرشيد وكان يدلى إلىٌ فى كل يوم رغيف وكوز من الماء وأوذن بأوقات الصلاة ، فلما كان فس رأس ثلاث عشرة حجة أتانى آت فى منامى فقال :
حنـا على يوسف رب فأخرجه من قعر جب وبيت حوله غمم
قال : فحمدت الله وقلت : أتى الفرج ، قال : فمكثت حولاً لا أرى شيئاً فلما كان رأس الحول أتانى ذلك الآتى فقال لي :
عـسـى فرج يأتى به الله إنه له كل يوم فى خليقـــتــه أمر
قال : ثم أقمت حولاً لا أرى شيئاً ثم أتانى ذلك الآتى بعد الحول فقال :
عسى الكرب الذى أمسيت فيه يكون وراءة فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عــانٍ ويأتى اله النائى الغريب
قال : فلما أصبحت نوديت فظننت أنى أوذن بالصلاة فدلى لى حبل أسود وقيل لى : اشدد به وسطك ففعلت فأخرجونى فلما قابلت الضوء غَشَى بصرى فانطلقلوا بى فأدخلت على الرشيد فقيل : سلَم على أمير المؤمنين ، فقلت : السلام عليك لأمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، المهدى قال : لست به ، قلت : السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ،الهادى قال : لست به ، قلت : السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، قال : الرشيد ، فقلت :الرشيد ، فقال يا يعقوب ابن داود الله ما شفع فيك إلىٌ أحد ، غير أنى حملت الليلة صبية لي على عنقى فذكرت حمللك إياى على عنقك فرثيت لك من المحل الذى كنت به فأخرجتك ، قال : فأكرمنى وقرَب مجلسى ، قال : ثم إن يحيى بن خالد تنكر لي كأنه خاف أن أغلب على أمير المؤمنين دونه ، فخفته فاستأذنت للحج فأذن لي ، فلم يزل مقيماً بمكة حتى مات بها (1) .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه