كان يوجد ازدحام كلير في المرقد الامام العباس لَـگِنْ بهد التفتيش واني بوسط الازدحام كنت ادعي لحتـي حسين يدي لزمت السباك ومن بهيد كلشش وفجآه خف كل الازدحام وبقيت اني وقليل من النساء في المرقد وبقيت ادعي وابكي
فإن رأى نفسه قائماً مع الإمام ليس بينهما حاجز، ثم قام الإمام وبقي هو نائماً، دل على أنّ الإمام يحقد عليه. وإن ثبتت بينهما المصاحبة يصير ماله للإمام، لأنّ النائم كالميت، ووجود الميت وجود مال.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه