كنت راكب في القطار فوجدة صديق لي كان مهموم وحزين عندا باب القطار فتوقف القطر فنزل من القطار نحو جسر يحولو رمي نفسه فنهر تم تحرك القطار فخفت ان ينتحر فبدا القطر يتحرك بي بطئ فقفزة لم شعرت بي احساس جميل فتبعته فرائيته يرمي نفسه من فوق الجسر فدهبة مسريعا فنقلب المكان الا قهوة تم اتى وسلام علي فبقيت مستغرب من هدا الامر ولم اجد كلم لي اقول من كترتي دهشة فستيقضة
ومن رأى صبياً يؤذن فإنّه براءة لوالديه من كذب وبيتان، لقصة عيسى عليه السلام. والأذان في الحمام لا يحمد ديناً ولا دنيا، وقيل أنّه يقود. فإن أذن في البيت الحار، فإنه يحم حمى ناقض. فإن أذنٍ في البيت البارد، فإنّه يحم حمى حارة، ومن أذن على باب سلطان، فإنّه يقول حقاً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه