راية في النوم انا ابن بنتي المتوفى انه محبوس في غرفه مضلمه مع اخوه الصغير وجسم المتوفي واخوه متشوهين كانهم معهم مس من الجن حتي عورتهم مقطوعه وكان اشكلهم جدنا مخيفه فسالت الكبير لي انتم محبوسين هنا قالت امى وجلست من النوم
وأما بياض اللون، فمن رأى كأنّ وجهه أشد بياضاً مما كان، حسن دينه واستقام على الإيمان. فإن رأى أنّ لون خده أبيض، فإنّه ينال عزاً وكرماً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه