رأيت الإمام العباس ينزر لي ، رأيت الأمان العباس و هو مقطوع اليدين عند النهر ، رأيته بشمل واضح كنت أشعر و كان كل شيء حقيقي كنت بمعرفة الطف
ورميهم إياه بالنبال، دعاؤهم عليه في لياليه لظلمة أيامهم، فإن أصابه نبل، أصابته نقمة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه