كنت مختبئة فوجدني رجل يرتدي لباسا أبيض قد أبتسم لي و طلب مني الخروج و لكني لم أسطتع أن ألمح وجهه أتبعني إلى المنزل ثم دخل إلى المطبخ و شرع في الطبخ دخلت أمي فكانت سعيدة و رااضيا فقد قالت لي بأن رائحة طبخه لذيذة
من رأى أنّ لحيته ابيضّت: ولم يبق من سوادها شيء، فإنّه يرى بوجهه وجاهه في الناس ما يكره. فإن كان قد بقي منها بعض سوادها، فهو وقار. وطول اللحية فوق قدرها المعروف دين يكون على صاحبها، أو هم شديد. ونقصانها وخفتها قضاء لدينه وذهاب لهمه إذا كان بقدر ما لا يشينها. فإن حلقت لحيته ذهب وجهه وجاهه في الناس وكذلك النتف، إلا أنَّ الحلق أهون.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه