كنت انا وامي وابي نصعد بالسلم الطويل جداا تعبنا جدا عبال ماوصلنا مااعرف ايش هو المكان بالضبط ولاكنه يهيئ لي انه المسجد النبوي او المسجد الحرام ولاكنه مظلم بعض الشي ثم بعد ذلك رأيت ابي ماسك الحف ويسكب فيه الماء وانا اقله ياابي هذا حف كيف سويت فيه كذا ولم يرد علي وقعدت اكررله انه هذا حف مايصير تسوي فيه كذا ولكن كأنني لم اكن موجود وصحيت بعدها
ومن رأى تبنا على وجه ماء فتعبير ذلك الماء ان كان بحرا بالملك أو نهرا فهو رؤياه كما تقدم أو غيره مما ذكرناه في الباب الثامن والثلاثين فيكون تأويل ذلك أن من ينسب إليه ذلك الماء الذي على وجه التبن فهو غشاش ظاهره يخالف باطنه لما هو جار بين الناس: كأنك ماء تحت تبن، وربما كان من جمعه من وجه الماء يحصل له مال ينسب إليه ذلك وفي الجملة ليس بمحمود وكراهية للرائي أبدا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه