بعد الاستخارة المنامية بسورة الاخلاص حلمت انو كنت كأنما بعرس اقاربنه دناكل فوحده من اقاربنه كالت انو اقاربي يريد يشوفج فاني رحت دا اغسل اجه عليه وسلم عليه بعدها جان يجي حبيبي السابق يحجي عليه ويكولي خاينه ويريد ينتقم مني ويقتلني واني هربت منه وهو يركض وراي يمسكني واني اهرب واصيح ع ناس اكولهم ساعدني محد يساعدني اخر رحت ركضت شفت مكان مرقد ديني للشريفة بنت ان عليها السلام وشفت اقاربنه كاعده هي وبنتها شافتني جان تنزع العباءة من بنتهه وتعصب ع بنتهه وتنطيهه الي اني دخلت جوة للضريح لكيت بنت خالي دتدعي ووياها مرت اخوها وامها الي هي عمتي كالتلي صلي وتعاي وراي ادعي احفظي الدعاء اني صليت ودعيت هي راحت واكو بنات واكفات اكو دعاء مكتوب ع ضريح مغطياته بالعبايه بعدين راحن بقيت بس اني وعمتي كاعده ضليت ساجده وادعي واجه ابن خالي يحجي وي عمتي وراح جان يجي حبيبي السابق يدور عليه ملكاني بس حسيته شك بيه بس راح معرفني وراح واني ضليت ساجده وادعي وانتهى الحلم
عن ابي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم عن أبيه عن جده قال: سمعت أبا طالب يحدث عن عبد المطلب قال: بينما أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني ففزعت
منها فزعا شديدا فأتيت كاهنة قريش على مطرف خز وجمتي تضرب منكبي فلما نظرت إلى عرفت في وجهي التغير وأنا يومئذ سيد قومي,فقالت: مابال سيدنا قد
أتانا متغير اللون هل رأيت من حدثان الدهر شيئا؟ فقلت: بلى,وكان لا يكلمها أحد من الناس حتى يقبل يدها اليمنى ثم يضع يده على أم رأسها ثم يذكر حاجته ولم أفعل
لأني كنت كبير قومي,فجلست فقلت: إني رأيت الليلة وأنا نائم في الحجر كأن شجرة نبتت قد نال رأسها السماء وضربت بأغصانها المشرق والمغرب وما رأيت
نورا أزهر منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفا ورأيت العرب والعجم ساجدين لها وهي تزداد كل ساعة عظما ونورا وارتفاعا,ساعة تخفى وساعة تزهر ورأيت
رهطا من قريش قد تعلقوا بأغصانها ورأيت قوما من قريش يريدون قطعها فإذا دنوا منها أخرهم شاب لم أر قط أحسن منه وجها ولا أطيب منه ريحا فيكسر أضلعهم ويقلع
أعينهم فرفعت يدي لأتناول منها نصيبا فمنعني الشاب فقلت: لمن النصيب؟ فقال:
النصيب لهؤلاء الذين تعلقوا بها وسبقوك إليها,فانتبهت مذعورا فزعا,فرأيت وجه الكاهنتة قد تغير ثم قالت: لئن صدقت رؤياك ليخرجن من صلبك رجل يملك
المشرق والمغرب ويدين له الناس,ثم قال لأبي طالب: لعلك تكون هذا المولود قال: فكان أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنبي صلى الله عليه وسلم,قد خرج ويقول
(كانت الشجرة) والله أعلم أبا القاسم الأمين,فيقال له: ألا تؤمن به؟ فيقول: (السبة والعار).






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه