رايت ابن عمي كأنه عايش ما بجسده فقط أي لا ينطق وكل ما انظر إليه اري اشياء غريبة تظهر علي وجهه وتختفي وثعبان صغير لونه مقارب للخضار الخفيف يدخل في أذنه ولا يتحرك لابن عمي ساكن اي ولا كانه في حاجة وانا انظر واستغرب
من رأى ميتاً مقبلاً عليه ضاحكاً إليه، فقد شكر له عمله في وصيته أو أهله، أو لما وصل إليه من دعائه. فإن لم يكن هناك شيء من ذلك فقد بشره بحسن حاله وطاعته لربه. ومن دعا له ميت، فدعاؤه أخبار عما في غيب الله عزّ وجلّ.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه