كنا ذاهبين الى نصره السيد حفظه الله وكانت سيارات متعدده فيها ناس كثيره وفجأه جاء السيد في نفس السياره الجالسين فيها نحن ووجههُ مبتسم ونوراني وقال نحن نريد الاصلاح لهذا البلد ومن ثم سلمت على السيد وقبلت يده وهو ايضاً قبل يدي وهو مبتسم
ومن رأى أي حاكم كان فتعبير أفعالهم وأقوالهم كما تقدم في الأعوان وقيل رؤيا البرددار تدل على حل أمور معقدة وأما رؤيا النقيب فحصول عطاء من أحد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه