ناس حبسوني في غرفه ثمه هربت خرح شاب جميل قال اين تذهبين انتي ملكي واين ماذهبتي اناحجيبك لاتهربي ثمه وجدته في جنبي يلعب في شعري
ومن رأى صبيا شابا وهو معروف ورأى فيه ما يسره فهو خير ونعمة وإن رأى فيه ما يشينه فضده وإن كان مجهولا ففيه وجهان قيل عدو أو بشارة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه