رأيت عمتي جالسة في اعلى البناء وهيا تنضر الي وبدأت بنتف شعرها وانا خائفة وانضر اليها وهوة يتساطة ويأتي باتجاهي وبدا يتساقط بقوة اصبح مثل المطر بنحوي
فإن رأى كأنّ شعر مقدم رأسه انتثر، أصابه ذل في الوقت






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه