رايت سفينه فضائيه فوق المدينه كبيره جدًا فوق السحاب ولا شئ وقع كنا ننتضر شئ يخرج او يحدث من السفينة و بعدين استفقت من النوم
ومن رأى مجلدات فضائل التسبيح والتهليل أو قرأ منها شيئا فإنه يكون طلق اللسان بالخيرات والصلاح محمودا في أفعاله متجنبا للدنيا طالبا للآخرة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه