دخنى انا وامي لامام العباس عليه السلام وكانت هناك صخصين خدام اين عليه السلام وتغطينه بل رايه الخضراء الكبيره بصف الضريح وشديد البكاء والصراخ
إن كان محبوساً أطلق.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه