رئيت ابن عمي الذي توفا قبل 16عام وهو داخل سجن وقترب موعد الافراج عنه وكنا انا واعمامي واهلي بنتضاره بفرح وسرور عند ما اتى عرف بعض الناس ولم يتعرف على الباقي وكئنه فقد الذاكره
وقيل من رأى أن ميتا لابس ثيابا حسنة فهو علامة رضا الله عنه، وإن رآه بخلاف ذلك فلا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه