كنا كأننا في حرب هربت فرأيت تلك العجوز فذهبت ساعدتها في الهروب حتى وصلنا إلى مكان آمن فجلسنا لنستريح فقالت لي إني عطشانة فقلت لها هاهو الماء كانت هناك عين طبيعية تخرج من الأرض فقلت لها إنه ماء من الجنة أشربي فشربت منه وأعطتني في كفيها ماء وشربت منه وأخذت تحضنني حتى إشتهيتها
ومن رأى أن السفينة قائمة به في الماء الراكد كان هما شديدا وأبعد للنجاة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه