كنت في غرفة عمليات لدى ولادة وكانت امي واختي التي اكبر مني وشخص الذي أحبه في نفس غرفة ولدت طفل كان ذكر ومشعر وحه واسود وكات بريئ وجه وكانت امي تطلب مني ان ارضعه وانا كنت اخاف منه واصرخ وابكي ولا احد يبالي بما يخيفني بهذا الطفل حتا شخص الذي احبه
كنت في غرفة عمليات الولادة وانجبت طفلا معشر وجهواسود وكان ذكر وكانت امي واختي الاكبر مني وشخص الذي احبه معي وطلبت امي ان ارضعه وانا خائفة منه واصرخ وابكي ولا احد يبالي انه شيء مخيف
ومن رأى أن أباه جاءه على أي وجه كان فإن لم يكن فيه ما يشين فإن كان الرائي محتاجا رزقه الله من حيث لا يحتسب، وإن كان له غائب قدم عليه، وإن كان به ألم أفاق منه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه