كنت انا وابي في محافظه تدعى ديالى فكان باب كبير تضربها فيخرج منها جوائز عديدة واتيت الى الى الباب وعندما ضربتها مزل لي العديد من المحابس الرائعه ومنها محبس نقش عليه مكه المكرمه وذهبت الى ابي وقلت له فالبسنيا بااصبعي الصغير
من رأى أنه يجتهد في طلب الحج أو زيارة النبي عليه السلام أو البيت المقدس فإنه يطلب أمراً محموداً ويشكر على فعله لقوله عليه السلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مكة والمدينة وبيت المقدس. وقيل يكون قاصدا ثلاثة أمور قال بعضهم جلال في قدره وكمال في دينه وجمال في فعله لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه مكة بالجلال والمدينة بالكمال والبيت المقدس بالجمال.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه