في اثنين قبور فوق الجبل وآني تحت واحد يمين واحد يسار يعني مختلفين معاهم معاض الجثه اليمين ليحفرو وهي على هاويه السقوط وما يدرو عنها اما الجثه اليسار ففي أطفال عم يدحرج ها وشكل الناس الي يحفرو ماشفونم وسقطط الجثه لتحت وني تحت الجبل اناضر عليهم وجهه شكله يخوف ومكشوف وتطلعت الجبل وكان في صخره ماعفت تطلع منها وتميكت يعرفه وكان داخلها البنت وسقطت ومنها الحلم
جاء إليه آخر فقال يا أبا بكر بن سيرين إن رجلا رأى كأن يفقط بيضا من رؤوسها فيأخذ بياضها ويترك صفرها فقال ابن سيرين قل للرجل بل ينتهي قال إني أبلغه عنك قال لا ثم عاد إليه مرة بعد مرة يقول له ذلك ويجيبه مثل جوابه الأول ثم قال له إن رأيته فاستحلفه إن هو رآها لحلف فقال إن كنت صادقا فأنت نباش تأخذ أكفان الموتى وتترك أجسادهم فقال والله لا أعود أبدا






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه