وجدت نفسي في جنازة الامام الكاظم وسألت لمن هذا النعش قالوا لي للامام الكاظم فاقتربت ووضعت يدي على نعش الامام وقرأت الفاتحة ، ثم مشيت في الجنازة قليلاوانا امسك النعش بيدي
رايت نعش الامام الكاضم وانا انظر له وابكي وادعي
تفسير اني احمل نعش الامام الكاظم بيدي داخل منزلي
وإن كان في خصومة ظفر ومن ساير الإمام خالطه في سلطانه






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه