كنت جالس في مجلس بيتنا وفجأة رن جرس البيت وذهبت لأفتح الباب واجد امرأةً مغطاة بالكامل ولاحظت بها شيئاً غريباً ان صوتها خشن وعيونها لم تكن عيون امرأة فشككت بالوضع واغلقت الباب بوجهه ولكن لم يقفل وذهبت الى المجلس لكي احضر شيئاً الا اجده بوجهي صرخت لأهلي لا تخرجون اغلقوا الباب وقلت اشهد الا إله الا الله وضربني بطلقة سلاح شوتقن في وسط صدري لأسقط ميتاً
وقال جابر المغربي رؤيا موت الفجار راحة المؤمن وعذاب الكافر وإذا لم يكن موت الفجار فإنه فساد الدين وإذا صعب على الميت نزعه وموته صعب عقابه وعذابه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه