كنت امشي في طريق فإذا باسد يفترس رجلا كان قبلي من ظهره فدفعه الرجل وساعدته وقع الأسد في بركة ماء وبقي يمشي وينظر الي حتى خرج فامسكته وفقعت عينيه
ومن رأى أسدا يطلبه وهو هارب فإنه حصول خوف من السلطان فإن لم يلحقه فإنه ينجو وإن لحقه وأمسكه فبضد ذلك وربما دل على المريض.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه